الفيروز آبادي
55
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
لو كان مدحة حىّ أنشرت أحدا * أحيا أبوّتك الشمّ الأماديح « 1 » ونشر الخشبة بالمنشار . وله نشر طيّب ، وهو ما انتشر من رائحته ، قال المرقّش « 2 » : النّشر مسك والوجوه دنا * * نير وأطراف الأكفّ عنم « 3 » ونشرت الخبر أنشره وأنشره : أذعته . وصحف منشّرة ، شدّدت للكثرة . ونشرت عن العليل نشرا ، ونشّرت عنه تنشيرا : إذا رقيته بالنّشرة ، كأنّك تفرّق عنه العلّة . وفي الحديث : « فلعلّ طبّا أصابه ، أي سحرا ، ثم نشّره بقل أعوذ بربّ الناس « 4 » » ، سمّوا السحر طبّا تفاؤلا بالبرء .
--> ( 1 ) البيت في اللسان ( نشر ) - شرح أشعار الهذليين : 127 ، ويروى « منشرا أحدا » كما يروى أيضا ( نشرت أحدا ) بتشديد الشين . ( 2 ) هو المرقش الأكبر وهو عمرو بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس . ( 3 ) البيت رقم 6 من المفضلية : 54 . والعنم : شجر أحمر تشبه خمرة أطراف الأصابع به . ( 4 ) النهاية - الفائق : 2 / 76 ( طبب ) .